قد يختلف البعض في موضوع دور الأدب في حياة الشعوب ، و البعض لا يحمله الكثير أو لا يعول عليه الكثير و لا يعدو بالنسبة إليه إلا عملية تخفيف وطأة الواقع المعاش ، أم المختلفون في دور الأدب فكثيراً ما حملوه أكثر مما يحتمل …القصة القصيرة ، كنوع أدبي مميز لها دور ضمن دور الأدب ككل و لها دور خاص من حيث بنيتها المستقلة عن باقي الفنون الأدبية ( الرواية و الشعر و الكتابة المسرحية …. ) من جهة ،و من جهة ثانية كونها لم تنضح بعد كبنية أدبية مما يجعلها قابلة للتجديد في الشكل و المضمون و يجعلها أحياناً تسنتد على الحوار مثلاً من الكتابة المسرحية أو السرد من الرواية أو الصور من الشعر و من جهة أخرى فالقصة لم تأخذ الشكل المقدس الذي أخذه الشعر فجعل محاولة الاقتراب من تغيير شكله إلى شعر حر أو شعر حديث أو شعر تفعيلة هو محاولة ( بالنسبة للبعض ) إلى تشويه الهوية العربية !!
القصة من هذه الناحية قابلة لتجديد و التجريب و بالتالي هي أرض خصبة لمشروع شغب سنحاول هنا تقديم هذه المشاغبات كونوا معنا
أحدث التعليقات