شكلت روايته (ألف ليلة وليلتان) واستفادته من التراث القصصي الشعبي واللغة والتقنية الروائية التي كتبت بها الرواية وبنية السرد المميزة والتي تدل على رغبة الراهب في التجريب والتجديد ,شكلت انعطافة هامة في مسيرته الروائية, فهي ذات طموح فني وتقني كبير للسيطرة على الحقيقة التاريخية, وعنها يقول الروائي والناقد السوري نبيل سليمان: (يقترب أسلوب هاني الراهب في هذه الرواية من أسلوب الروائية الإنجليزية (جين اوستن).
في الحرص على تقديم العادي ودقة النثر وهجائيته الحادة) فهاني الراهب كثير الاهتمام باللغة والأسلوب الروائي. وقد حاول الراهب فيها أن يحكي قصة ثلاثين شخصا على الأقل وكل واحد منهم يظن نفسه قائما بذاته إلى أن تلطمه هزيمة حزيران فيكتشف أنه جزء صغير من مجتمع مهزوم وعمر هذه الهزيمة ألف عام , ولهذا لم يقدم هذه الرؤية عبر تقنيات السرد والوصف والحوار والحبكة المحكمة وخاصة الحبكة , ذلك أن المجتمع الذي هُزم هو مجتمع متفكك ,منقسم على نفسه, وقد تمثلت الرواية في بنيتها شكل هذا المجتمع, والزمن فيها هو زمن تجاوري أو تزامني ,وعنها يقول الراهب: (أحسست بالثقة الكافية لتقديم حطام رواية , أنا مدين إلى حد ما إلى بنية (ألف ليلة وليلة) التي تحكي ألف حكاية) ,لكن البحث الأساسي بالنسبة له ظل يلاحق بنية جديدة للرواية سماها البنية الجماعية
أحدث التعليقات