وصلت قبله ووصل قبل موعده … جلس معلقاً حقيبته على كرسيه … تبادلا الأحاديث
وحركات الأيدي التي أظهرت حيرته …” كيف يمكن أن يلامس يدها عن غير قصد؟ ” .. وكانت تنتظر تلك الصدفة..! هي :………هو : المسألة ليست بهذه البساطة … إنها
وحركات الأيدي التي أظهرت حيرته …” كيف يمكن أن يلامس يدها عن غير قصد؟ ” .. وكانت تنتظر تلك الصدفة..! هي :………هو : المسألة ليست بهذه البساطة … إنها
خرجتُ مهرولاً أيمم شطركِ صارخاً إلهي بعثر قرباني … عذاب سنة … وآمال سنة وقصص للأطفال … وأحلامي التي أرويها لوسادتي لتصبح دافئة … بعثرها إلهي ..فلم تجيبي عدت منكسراً أقول أنك ربما تعرفين أن الله يريد نشر قرابيني في الأرض كلها وما أن عدت حتى خرجت مرة أخرى … أمي أحرقت يدي … أحرقوا أوراقي لك للحب، للثورة ، وأشجار السنديان التي خبأتها في أوراقي، أُحرقت … و مرة أخرى عدت …دون جواب …عندما عدت بعد ألف عام – مما أعدّ –
بقي لأبي عفيف في ذمته ثلاثة آلاف ليرة
رهن هويته حتى يعود يوماً …
تأكد قبل نهوضه أن جواز سفره لم يسقط
كذلك .
زمن مضى … كنت والزمان الطويل ورائي .. ورائي
الآن بقيت ورائي …
وسبقنا الزمن الطويل .
أرسل إليك عنوان شجرة السنديان في بلدنا
لأن أمي أغلب الأحيان غير موجودة
وأبي نائم … سمعه ثقيل … لا يسمع صوت الجرس
كي لا أثقل على موظف البريد فلا يعود أكثر من مرة .
أحدث التعليقات