وصلت قبله ووصل قبل موعده … جلس معلقاً حقيبته على كرسيه … تبادلا الأحاديث
وحركات الأيدي التي أظهرت حيرته …” كيف يمكن أن يلامس يدها عن غير قصد؟ ” .. وكانت تنتظر تلك الصدفة..! هي :………هو : المسألة ليست بهذه البساطة … إنها
الخروج لأمل بعودة _ مستدركاً _ الأرض كلها منفى مركزه الوطن إنها الأمل بثروة تجتاح أهمية الوقت لأهمية … أهمية الإحساس بمرور العقارب على المعاصم المتعبة منها من الآمال المؤجلة ومن القيود … إنها تشبه فكرة انهيار حواجز تشبه الليل دون لون والنهار دون رائحة أهمية أن أجلس طوال الوقت لأسمع دون أن أكون مطالباً بجواب لأني فقط أريد أن أسمع … شيء يشبه صلاة الجسد – مستدركاً – للجسد كلام عند البداية و” حين ” النهاية شوق للحديث مرة أخرى وما بينهما شيء ينتظر أن تقفز الألوان في العيون والعروق والأوردة ، العرق المبلور على الأجساد … هدف لا يفهمه إلا الأمهات والعشاق … المسألة أكبر من أن إلهً موجوداً أو لا … إنها تمني وجوده إنها النضال أن نقاتل ليكون الإله موجوداً _ هي بيأس : أتحبني …؟ أنهى اللقاء دون لقاء الأيدي إلا بحجة منعها عن دفع الحساب حين قام فسقطت الكرسي محدثة ضجة كبيرة في المقصف …برر ذلك بثقل حقيبته … ماذا تحوي فيها ؟ … كتباً ..أجابها أية كتب لها هذا الثقل ؟ أخبرها أن هناك مقالاتٍ عن مصلحة المجتمع وإرادته أن يحيا … مبادئ إصلاحية أخرى أساسية المجتمع والمعرفة … الحرية ..الواجب .. النظام .. القوة .. وهناك كتاب عن نشوء الأمم .. أخرجت قلبه وجواز سفره .
أحدث التعليقات