أنا ابن الشمال
لا تستقر الخرائط إلا إذا عرفته
و البوصلة تستقبله ليبارك صحتها
كل الأسهم تتجه إليه
و أغلب السهام لا تريد إلا رأسه !!
أنا ابن الشمال
لا تستقر الخرائط إلا إذا عرفته
و البوصلة تستقبله ليبارك صحتها
كل الأسهم تتجه إليه
و أغلب السهام لا تريد إلا رأسه !!
كلما اقترب من البئر وجد يوسف الحسن…وإذا مر بشجرة يابسة وجد يهوذا معلقا فيها كان كلما مرّ بفراش طفل .. وجد عليا فيه …وإذا مر بنهر وجد الآلاف البشر يسيرون دون عصا …كان كلما مر بدير يرى المسيح مصلوبا فيه وإذا مر بمسجد وجد الكتاب مركونا إلى الرف كان كلما مر بدار القضاء وجد الميزان خشبا يابسا خلف القضاة ..كلما أصلحوه قطعوا شجرة يسقط يهوذا منها في جب يوسف وعلي وعد بإرسال حفيده في آخر الزمان » أكمل القراءة
وحركات الأيدي التي أظهرت حيرته …” كيف يمكن أن يلامس يدها عن غير قصد؟ ” .. وكانت تنتظر تلك الصدفة..! هي :………هو : المسألة ليست بهذه البساطة … إنها
خرجتُ مهرولاً أيمم شطركِ صارخاً إلهي بعثر قرباني … عذاب سنة … وآمال سنة وقصص للأطفال … وأحلامي التي أرويها لوسادتي لتصبح دافئة … بعثرها إلهي ..فلم تجيبي عدت منكسراً أقول أنك ربما تعرفين أن الله يريد نشر قرابيني في الأرض كلها وما أن عدت حتى خرجت مرة أخرى … أمي أحرقت يدي … أحرقوا أوراقي لك للحب، للثورة ، وأشجار السنديان التي خبأتها في أوراقي، أُحرقت … و مرة أخرى عدت …دون جواب …عندما عدت بعد ألف عام – مما أعدّ –
بقي لأبي عفيف في ذمته ثلاثة آلاف ليرة
رهن هويته حتى يعود يوماً …
تأكد قبل نهوضه أن جواز سفره لم يسقط
كذلك .
زمن مضى … كنت والزمان الطويل ورائي .. ورائي
الآن بقيت ورائي …
وسبقنا الزمن الطويل .
أرسل إليك عنوان شجرة السنديان في بلدنا
لأن أمي أغلب الأحيان غير موجودة
وأبي نائم … سمعه ثقيل … لا يسمع صوت الجرس
كي لا أثقل على موظف البريد فلا يعود أكثر من مرة .
أحدث التعليقات