ليس المهم بالنسبة لي أن المطبعة كانت محرقة و لم يتبقى منها إلا الباب العالي و الجدران المتصدعة و ظلام لم يحافظ على تجانسه … فهي ليست المرة الأولى التي تغلق فيها السبل في وجهي ، مرة راسلت إحدى المجلات بهدف نشر دراسة عن الدكتور كمال خير بك و بالفعل تم النشر لكن المجلة أقفلت ! تكررت الحالة مع صحيفة أخرى لكنها هذه المرة لم تدخل البلد أو أنها أقفلت كذلك … و هكذا عندما سعيت لأقابل الدكتور هاني الراهب قابل ربه ! هناك كاتب آخر أهدر دمه فاختفى مع مخطوطات أرسلتها له ، رغم ذلك كنت محكوماً بالبحث ، لذلك شاركت بكل المسابقات القصصية و كنت في كل مرة أجد شيئاً بحاجة للتعديل و كنت بنفس الوقت أبحث هنا أو هناك حتى دلني صديقي على
مقدمة لا بد منها انتهى زمن القطيع و بدأ زمان الجماعة المدركة الحرةبهذه العبارة أعلن الثائر عن ثورتهفشلت الثورةو مازال زمن القطيع مستمراً » أكمل القراءة
يا كمول وينك وينك ..بنت كسرتلك عينك (( الإهداء إلى المخاطب الغائب كمال خير بك )كنت تبعدهم وترميهم بحجارة تصادفها .. تتعثر ، تقع ثم تقف ..كعادتك … الأطفال يرددوا ما حفظوه وأنت تبعدهم وهم يرددوا …ذلك اليوم الوحيد الذي رأيتك به مهزوماً يومها ذلك اليوم كنت أشعث الشعر طويل الذقن مغبر الثياب من كثرة الوقوع صافي العينين من كثرة البكاء … أم أن عينيك تعودتا الصفاء ؟؟؟؟!!! » أكمل القراءة
بماذا أخاطبك … كل أسمائك صعبة ،والشعر خارج اسمك سلة لا تنفع لمياه البحر .جميل أن يكون كل شيء شبيه بك من المجرة الكونية وحتى حبة الزيتون، وأنت بأسماء صعبة تنبت في أفواه الأطفال الرضع …لدرجة لا أعرف الآن من أخاطب بك …لتكوني مثلا أم أيمن : » أكمل القراءة
تتخلّص أحلامي من الجاذبية …
ترتفع …
تعلق بشبكة عنكبوت !
لم يسبق لي أن رأيت عنكبوتاً بهذا الحجم ،
كان بحجم الحلم !!!!
أحدث التعليقات